بعد اليوم … لا تشغلوا التدفئة خلال نومكم !

حذر خبير في النوم من تشغيل التدفئة طوال الليل على صحة النائم في الغرفة.وقال جيمس ويلسون إن النوم مع التدفئة المركزية في الشتاء، يمكن أن يسبب مشاكل صحية، لأنه يشجع “تقلبات درجات الحرارة الكبيرة” التي تجد أجسامنا صعوبة في التعامل معها.
وقد تؤدي هذه التقلبات إلى صعوبات في النوم، أو إعاقته وتقطعه. وبدلاً من تدفئة غرفة النوم، ينصح ويسلون بإبقاء غرفة النوم أكثر برودة من بقية المنزل، ليشجع انخفاض الحرارة الأساسية للجسم إلى الدرجة التي نحتاجها للنوم.
وأوضح ويسلون “غالبًا ما يتم إخبارنا بأن حرارة غرفة النوم يجب أن تكون من 16 إلى 18 درجة مئوية، ولكن بالنسبة للبعض هذه الأجواء باردة للغاية ولا يمكن تحملها، لذلك فمن الأفضل التركيز بدلاً من ذلك على أن تكون غرفة النوم أبرد من بقية المنزل”.
وأكد ويسلون أن درجة الحرارة الأكثر أهمية للنوم، هي درجة الحرارة بين المرتبة واللحاف، والتي يجب أن تتراوح بين 27 و 29 درجة مئوية.

إحباط عملية تهريب كوكايين داخل غواصة!

تمكنت السلطات الإسبانية من إحباط عملية تهريب مخدّرات ضخمة، اعتمدت أسلوباً فريداً من نوعه، في دلالة على التطوّر الهائل للعصابات الكبيرة في تطوير أساليب عملها.

وفي التفاصيل التي أوردتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد ضبطت السلطات المختصّة غواصة محملة بـ 3 أطنان من الكوكايين بقيمة تصل إلى 121 مليون دولار بعد اعتراض الغواصة التي يبلغ طولها 65 قدمًا، والتي ضبطت حمولتها، يوم الأحد، في منطقة غاليسيا بشمال غرب إسبانيا.

وقال ناطق باسم الشرطة، إنّه جرى توقيف شخصين من حاملي جنسية الإكوادور كجزء من العملية فى بلدة كانغاس الساحلية قرب الحدود مع البرتغال، فيما يجري البحث عن إسباني له علاقة بالحادثة.

وأشارت الصحيفة إلى أنّه جرى تتبّع الغواصة أثناء إبحارها عبر المحيط الأطلسي من كولومبيا إلى أوروبا في رحلة بلغ طولها نحو 7.7 ألف كلم.

وربما تكون هذه أول مرة رحلة طويلة لغواصة تحمل مخدرات تقطع كل هذه المسافة عبر المحيط الأطلسي باتجاه القارة العجوز.

وأوضحت وسائل إعلام إسبانية أنّ الشرطة بذلت مجهوداً كبيراً في سحب الغواصة التي غرقت قبل شواطئ غاليسيا ذات الطبيعة الصخرية الوعرة، والتي يفضلها مهربو المخدرات لنقل بضائعهم من تلك المنطقة الفقيرة، إلى بقية أنحاء أوروبا

اشترت جاكيت فعثرت بداخله على خاتم باهظ الثمن!

في حادثة طريفة وغريبة، وقعت سيّدة أميركية في “ورطة” بعدما اشترت سترة من متجر لبيع الملابس المستعملة، لكنّها وجدت خاتم زواج “باهظ الثمن” نسيه شخص ما في جيب السترة.

وقالت السيدة التي تدعى هيثر غاردنر، إنّها اشترت سترة زرقاء من أحد المتاجر في ولاية أيداهو في تشرين الأوّل الماضي، لتهديه إلى صديقها ويُدعى داستن.

وبحسب وكالة “يونايتد برس إنترناشونال”، فإنّ داستن ارتدى السترة مرات عدة، قبل أن يكتشف أثناء ملاعبته لابنة صديقته شيئاً مخفياً داخل جيبها، ليفاجأ بأنّه خاتم زواج “باهظ الثمن” على ما يبدو.

وعلى الفور قرّرت السيدة نشر صورة السترة على حسابها في موقع “فيسبوك”، على أمل أن تجد صاحبها السابق لتردّ إليه خاتمه.

ولفتت مبادرة السيدة وسائل الإعلام، وقالت في تصريحات إلى إحدى محطات التلفزيون: “لقد وجد صديقي شيئاً ذا دلالة عاطفية كبيرة، لذلك قررنا أن نعيد الخاتم إلى مالكه الحقيقي”.

وأوضحت أنها لم تنشر أيّ مواصفات للخاتم حتى لا يطالب به من لا يستحقه، مردفة: “لو كنت مكان ذلك الشخص كنت سأشعر بالضياع والدمار لفقدانه. آمل أن أجد المالك وأن أفعل الشيء الصواب بإعاده الخاتم إليه”.

رواتب الموظفين تخسر 40% من قيمتها : جنون أسعار!

بعد تخطي سعر صرف الدولار في السوق السوداء سقف الـ 2000ليرة، ومع تزايد إرتفاع أسعار السلع الإستهلاكية بما يتراوح ما بين الثلاثين والخمسين في المئة، خسر المواطن من راتبه الشهري ما يتجاوز الأربعين في المئة من قيمته الشرائية، مع الإشارة إلى أن معظم المؤسسات بدأ العمل بنصف دوام مع تخفيض رواتب الموظفين إلى النصف، وهذا يعني، في نظر الخبراء الإقتصاديين، أن أغلبية اللبنانيين قد أصبحوا تحت خط الفقر.

عمليات شحن الدولار من الخارج توقفت ! والصرافون ملوك الساحة

تواصل الضغط على الدولار في السوق السوداء أمس الثلاثاء، الأمر الذي رفع سعره لدى الصيارفة الى 2100 ليرة للدولار الواحد. وهو رقم قياسي جديد يسجّله سعر الدولار بسبب ازدياد الطلب عليه، واستمرار الشح في توافره لدى الصيارفة.

وفي هذا السياق، علمت “الجمهورية” انّ عمليات الشحن للعملة الصعبة من الخارج تراجعت في الفترة الأخيرة، وباتَ الصيارفة يعتمدون على شراء الدولار من مواطنين يبيعونه للافادة من سعره المرتفع. كذلك يحصل الصيارفة على قسم من الدولارات من النازحين السوريين الذين يتقاضون مساعدات من الامم المتحدة بالدولار، ويقومون ببيعه الى الصيارفة مقابل الليرة اللبنانية او الليرة السورية، وفق الحاجة.

في الموازاة، واصلت المصارف تشديد تدابير منع السحوبات النقدية من صناديقها، في وقت استمر الضغط على الصناديق، خصوصاً مع إعلان الاضراب لثلاثة ايام، (الخميس والجمعة والسبت). وقامت بعض المصارف بخفض سقف السحب الاسبوعي الى 200 دولار فقط، الأمر الذي أثار حفيظة المودعين.

ويؤكد مصدر مصرفي انّ هذه الاجراءات تهدف الى حماية ودائع الزبائن، وانها ستتوقف فور إعلان ولادة حكومة ترضي الناس.

الجمهورية

اموال المودعين في مهب الريح والمصرف يسدد ” اليوروبوندز”

علمت “الأخبار” أن مصرف لبنان سدّد كامل قيمة سندات اليوروبوندز التي تستحق اليوم بقيمة إجمالية مع فوائد تبلغ 1.58 مليار دولار.

وتبيّن أن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بحسب ما ذكرت صحيفة “الاخبار” ، أوعز بسحب هذه المبالغ من احتياطاته بالعملات الأجنبية، ما أثار الكثير من استغراب المتابعين بشأن جدوى القيام بخطوة من هذا النوع، فيما يعاني اللبنانيون من امتناع المصارف عن تسديد قيمة ودائعهم بذريعة أنه ليس لدى المصارف سيولة بالدولار.

وسألت الاخبار:” هل أصبح لدى مصرف لبنان سيولة بالدولار يمنحها لحاملي سندات اليوروبوندز التي يبلغ معدل قيمتها السوقية 45 سنتاً مقابل كل دولار؟ وهل أصبحت أولوية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة التسديد للدائنين الأجانب والمصارف بدلاً من دفع الودائع لأصحابها؟”.