شقير : التظاهرة أمام مصرف لبنان تهديد لمصالحه!

بالتزامن مع التظاهرة الإحتجاجيّة التي نظّمها التيّار الوطني الحر أمام مصرف لبنان، غرّد الوزير السابق محمد شقير معتبرًا أنَّ “الهمروجة أمام مصرف لبنان اليوم في غير محلها ومكانها الصحيح”.
ورأى أن تظاهرة “التيّار”، تعكس “عملًا تضليليًا، لن ينتج عنه في هذا التوقيت سوى تهديد لمصالح لبنان واللبنانيين”.

قصف متبادل و تدمير دبابات: إدلب معارك روسية-تركية

‏🚨الدفاع التركية: مقتل جنديين اثنين من عناصر الجيش التركي في غارة جوية قرب إدلب وإصابة 5 آخرين

‏🚨الدفاع الروسية: مقاتلات سو 24 الروسية دمرت دبابة و6 مدرعات و5 عربات رباعية الدفع شمالي سوريا

‏اعتصام بعد قليل أمام مصرف لبنان في الحمرا

‏تركيا تعلن أنها ” قتلت ” جنودا في ريف إدلب عقب ضربات جوية

‌‎#عاجل الدفاع التركية: مقتل ما يزيد عن 50 من قوات الجيش السوري قرب إدلب

حاخامات اسرائيليين عند تقاطع الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت!

انتشرت صور تظهر مجموعة من الشبان يرتدون لباس حاخامات صهاينة وهم يقفون على طريق متفرع من الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت ، وقد أشار ناشطون إلى أن هذا الانتشار هو لأداء مشهد تمثيلي.

فورين بوليسي: الحراك فشل وحكومة دياب في مأزق !

اعتبرت مجلة Foreign Policy الأميركية أن الاحتجاجات الضخمة في لبنان فشلت في تحقيق أهدافها حتى الآن لكنها لم تنته بعد.

وفي تقرير مطول، ذكرت المجلة أن “ساحة الشهداء تعرف بأنها مركز الاحتجاجات المستمرة منذ 4 أشهر، إذ دعا الآلاف من الناس الذين تجمعوا هناك إلى إزالة الطبقة السياسية الحاكمة، وإجراء انتخابات مبكرة، ووضع حد لنظام تقاسم السلطة الطائفي الذي أضفى الطابع المؤسسي على الفساد في البلاد”.

تعب مقترن بيأس

وأضاف التقرير أن “التجمعات أصبحت الآن أصغر حجماً وهتافات “الثورة” – الكلمة العربية للثورة – أكثر ليونة”، وفيما “تستمر الاعتقالات، فإن بعض المحتجين يعتقدون أن السبب الحقيقي وراء انخفاض أعدادهم هو التعب المقترن بإحساس متزايد باليأس بشأن مستقبل الحركة”.

واعتبر التقرير أن “حركة الاحتجاج نجحت في التعبير عن شعور واسع النطاق بالإحباط مع نظام فشل بشكل روتيني في توفير الوظائف والرعاية الصحية الميسورة التكلفة والتعليم، لكن المتظاهرين لم يتمكنوا حتى الآن من صياغة استراتيجية متماسكة طويلة الأجل للتغيير، لأنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء تطوير استراتيجية”.

وتابع قائلا: “في كانون الثاني أي بعد ثلاثة أشهر تقريبًا من استقالة الرئيس سعد الحريري، تم تشكيل حكومة جديدة تتلاءم مع وضع حزب الله، لقد حصل المحتجون على حكومتهم الجديدة، لكن معظم المحتجين يتفقون على أن الحكومة الجديدة ليست أكثر من مجرد هيئة ظل تمثل المصالح الراسخة لحزب الله وحلفائه، بحسب المجلة.

ادعاء بالتعاطف

وذكر التقرير أنه “عندما خرج المتظاهرون إلى الشوارع لأول مرة، أصدر حزب الله بيانات يعبر فيها عن التعاطف مع مطالبهم. ولكن على مدار وجوده، أصبح حزب الله طرفًا راسخًا في المجتمع اللبناني، وأصبحت اهتماماته الآن متشابكة مع مصالح المؤسسة”.

وأوضح التقرير أن “حزب الله اتخذ القرار العملي بالوقوف إلى جانب المتظاهرين في البداية، لكن دعم التغييرات الشاملة التي طالب بها المحتجون هدد موقف الحزب. وعندما بدأت مفاوضات لتسمية بديل الحريري، أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله رفضه مشاركة المتظاهرين في تشكيل الحكومة.

احتجاجات مرتجلة

وأشار التقرير إلى أنه “حتى الآن، كانت الاحتجاجات مرتجلة وتفتقر إلى أي رعاية سياسية ذات مغزى، وكانت أكثر بقليل من غضب شعبي عارم. وعلى الرغم من أن هذا النمط من السياسة أعطى الحركة في البداية درجة معينة من المصداقية، إلا أنه لم يفض إلى النهوض بخطة ورؤية محددة”.

ورجح أنه “عندما يبدأ الوضع الراهن الجديد في الاستقرار، سيحتاج المتظاهرون إلى تطوير استراتيجية سياسية منظمة لإسقاط النخبة الحاكمة في صناديق الاقتراع. وإحدى العقبات الرئيسية التي يواجهونها هي إيجاد طريقة للتغلب على الدوافع الطائفية الافتراضية للناخبين. بخلاف ذلك، يمكن أن تنقسم الحركة على أسس طائفية، مما يعرضها لخطر أن تتغلب عليها النخبة الحاكمة التي تتمتع بخبرة سياسية أكبر بكثير من المحتجين”.

ورأى التقرير أن “النخبة اللبنانية معتادة على مواجهة الحركات الجماهيرية. وعلى الرغم من أن الزعماء السياسيين لديهم القدرة على حل النظام الطائفي حسب الرغبة، فإن مصالحهم الجماعية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالوضع الراهن، وقد قاوموا كل المطالب المتعاقبة على التغيير”.

وأضاف التقرير، على الرغم من أن طبيعة الحركة بلا قيادة ساعدت في تعزيز جاذبيتها الأولية، إذا استمرت في العمل دون توجيه شخص واحد (أو مجموعة من الأشخاص)، فإنها تخاطر بفقدان زخمها لأن الحركة السياسية الناجحة تتطلب في النهاية من قائد معروف إعطاء التوجيه، وفرض أجندة السياسة، واتخاذ إجراءات حاسمة.

وأخيرا أشار التقرير إلى أنه حتى الآن “كانت الحركة ناجحة بشكل كبير في لفت الانتباه الوطني والدولي إلى المشاكل العميقة للنظام الحاكم في لبنان. لكن المتظاهرين يريدون أن يفعلوا أكثر من مجرد لفت الانتباه، يجب أن تبدأ الحركة بتحديد ما تم كسره في النظام السياسي القائم في الاحتجاجات الخاصة بهم”.

نديم الجميل حزين لأن الحريري لم يهاجم الحزب !

غرد النائب نديم الجميل، عبر حسابه على “تويتر”، قائلا: “من بعد خطاب الشيخ سعد الحريري، أظن أن لبنان أصبح بغنى عن دفع ال50 مليون دولار للمحكمة الدولية.
الشيخ سعد هاجم الفاسد والمعرقل، ولكن تناسى تماما ادانة يد الارهاب والفريق المجرم الذي اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري”.