خلال الحجر المنزلي : كيف تواجه نوبات الجوع؟!

تنتاب المرء من حين لآخر نوبة جوع شديدة يتوق فيها لتناول شيء معين على الرغم من عدم الشعور بتأثيرات نقص المواد الغذائية بجسمه، وغالبا ما تكون هذه الرغبة نحو مواد غنية بالكربوهيدرات والدهون مثل الشوكولاتة ورقائق البطاطس. فكيف يمكن مواجهة هذه النوبات؟

وأوضح خبير التغذية الألماني أدريان مويله أنه في حالة الجوع الحقيقي يفقد الجسم طاقته ويطلق الشعور بالرغبة في تناول شيء حلو يتم به رفع مستوى السكر في الدم مرة أخرى، أما في هجمات الجوع الشديدة فإن الجسم لا ينقصه مواد غذائية.

والأطعمة، التي يرغب الجسم في تناولها، هي التي تحتوي على الكربوهيدرات والغنية بالدهون مثل البيتزا ورقائق البطاطس والشوكولاتة، وليس الخيار أو قطع التفاح.

المشاعر والعواطف

ومن جانبها، ترى خبيرة التغذية الألمانية مايكه إيرليشمان أن المشاعر والعواطف تلعب دورا مهما أيضا؛ فربط بعض الأطعمة بأحداث ومشاعر معينة يجعل المخ يرغب في تناولها في كل مرة تحدث فيها مثل هذه الظروف. ويضرب إيرليشمان مثالا على ذلك بالشوكولاتة، والتي يتم إعطائها للطفل كحافز أو مكافأة.

ويختلف مدى تأثير هذه التجارب على سلوك الأكل من شخص لآخر. وأوضح مويله أن أي شخص يميل إلى عادات يربط فيها بين الأكل والعاطفة يكون أكثر عرضة لمثل هذه الهجمات.

الطقس غدا ربيعي وبعده عاصف !

نشر الاب ايلي خنيصر المتخصص في الاحوال الجوية عبر حسابه على موقع فيسبوك تقرير عن الاحوال الجوية في لبنان والمنطقة ليومَي السبت والأحد 14 و 15 آذار 2020 وكتب:

بعد الفوضى التي اثارها نشاط منخفض البحر الاحمر والحق الأضرار في الدول العربية الواقعة على الحوض الشرقي للبحر المتوسط، يمدد المرتفع الآزوري قيمه المرتفعة نحو جنوب اوروبا وشمال مصر فنكون تحت تأثير منطقة من الضغط المرتفع واستقرار في الطقس حتى منتصف الاسبوع المقبل، بحيث ستعاود المناطق القطبية نشاطها نحو تركيا والجوار.

ادت ثورة منخفض البحر الأحمر الى استقطاب الرياح الاستوائية الحارة والرطبة من بحر العرب (1021hpa) شمالاً، مرورا ببحر الأحمر، فحركت الرياح، التي بلغت سرعتها في المملكة السعودية والاردن 110/120 كم في الساعة، الأتربة، فتشكلت العواصف الرملية، في حين تشكلت عاصفة فوق الاسكندرية والقاهرة من الدرجة الثالثة اغرقت المدن الشمالية فطالت الأضرار المواطنين وبعضهم نال حتفهم بضربات كهربائية والبعض نفقت اغنامهم بسبب الهطولات الطوفانية التي لامست 130 مم في اليوم وارتفاع منسوب المياه (فيديو مرفق من مصر)، وسرعان ما تحوّل الجوّ الى عاصف في لبنان بعد ظهر الخميس، وبلغت سرعة الرياح ليل الخميس وفجر الجمعة 110/120 كم في الساعة، ما ادى هذا الوضع الى وقوع اضرار جسيمة في المنازل والسيارات والاشجار والخيم البلاستكية واللوحات الإعلانية واعمدة الكهرباء فكثُرت المشاهد المأساوية واعادتنا بالذاكرة الى ما حصل عام 2015 حيث شهد لبنان سرعة رياح غربية وصلت الى 115 كم في الساعة فدمّرت المنتجعات السياحية على الشواطئ اللبنانية والسورية.

هدوء في الطقس وامطار متفرقة بانتظار لبنان يوم السبت قبل الظهر، الى ان يتحوّل الوضع الى مستقر يوم الاحد، ربيعي ومشمس، قبل وصول عاصفة ثلجية نحو جنوب تركيا قد تؤثر على لبنان بأجواء ممطرة ومُثلجة مع تدني حاد بدرجات الحرارة، باختصار، بعد الفوضى المدارية، لفحةٌ قطبية وعودة للثلوج.

الحرارة على الساحل : 20 نهاراً و 16 ليلاً
الحرارة على الجبال 1200 متر: 17 نهاراً و 9 ليلاً

لبنان مقبل على شلل لم يشهده من قبل وحالة الطوارىء أمر واقع !؟

كتبت “النهار” تقول:سواء اتخذت الحكومة الخطوة الحاسمة كلياً أو جزئياً أم تمادت في تأخيرها، فان التزام حال الطوارئ بات أشبه بأمر واقع واسع النطاق وربما على نحو غير مسبوق وإن ظلت مناطق تلتزمه بنسب أكبر من سواها بتفاوت الدرجات . ومع اقتراب عدد الاصابات بفيروس كورونا في لبنان من المئة أمس ومنها الضحايا الثلاث للفيروس حتى الآن بدأت تتصاعد للمرة الاولى معالم اقتراب الحكومة من الاقرار ولو متأخرة بحتمية اتخاذ القرار بإعلان حال الطوارئ وربما عبر تصعيد الاجراءات المتدرجة التي تبدأ بالزام المؤسسات الرسمية والخاصة الاقفال وضبط كل حركة المؤسسات السياحية والملاهي والمطاعم بلوغاً الى اقفال المعابر البرية مع سوريا، على ان تواكب كل الاجراءات دعوات متشددة الى المواطنين لالتزام المنازل. ومع ان المطلعين على الخطوات الجارية يستبعدون الوصول الى منع رسمي وعلني للتجول، فان الوقائع المتصلة باشتداد حال الذعر التي تسود البلاد في ظل ارتفاع عدد الاصابات كما في ظل الوقائع العالمية التي تشهدها معظم الدول جراء استفحال انتشار الفيروس واعداد الاصابات تشير الى ان لبنان مقبل تباعاً على شلل لم يعرف مثيلاً له حتى في حقب الحروب الشرسة وجولات التقاصف والمعارك القتالية والحربية.

القضاء اللبناني يلاحق ممرضة تعمدت نشر فيروس كورونا !

هذا ما فعلته الممرضة …

وكان قد كتب “مارون ناصيف” في موقع “النشرة”:
بين الشعب اللبناني هناك من سيّس فيروس كورونا وربطه تارةً بإيران وتارةً بحزب الله. بين الشعب اللبناني، هناك من إعتبر أن السلطة في لبنان سوّقت ونشرت الفيروس العالمي لضرب الحراك المطلبي في الشارع. بين هذا الشعب أيضاً، هناك من إستغلّ هذا الفيروس للتنمّر والسخرية من وزير على خلفية تصريح، وبينه من لم يعر أهمية لكل حملات التوعية الوقائية من الفيروس، وقصد مع العائلة مراكز التزلج بعد إقفال المدارس، أو سهر في ملهى ليلي أو مقهى من دون أي حماية أو وقاية. بين هذا الشعب، إدارات مدارس نظمت رحلات للتلامذة في زمن كورونا.
بين الشعب اللبناني هناك من تعاطى بعدم مسؤولية وأكمل حياته وكأن شيئاً لم يكن، وبين هذا الشعب من إتخذ كل الإحتياطات اللازمة لحماية نفسه وأهله وعائلته قبل الآخرين. وإذا كانت الدولة قد تأخرت بقرار وقف الرحلات من البلدان التي انتشر فيها فيروس كورونا كإيران وإيطاليا واليابان وكوريا وغيرها فماذا عن ممرضة من المفترض أنها مؤتمنة على رعاية المرضى ومراقبة وضعهم الصحي، وتتعاطى مع كورونا بلا مسؤولية وإستهتار ؟!.

ففي المعلومات التي يرويها مصدر طبي بارز لـ”النشرة” يتبيّن أن ممرضة تعمل في إحدى ​المستشفيات​، خضعت لفحص فيروس وجاءت نتيجتها إيجابية. إدارة المستشفى وبعد التأكد من إصابة الممرضة بالفيروس، وعلى رغم أنها كانت لا تزال في المرحلة التي تسبق ظهور العوارض، كضيق النفس والسعال وغيرها طلبت منها العودة الى منزلها وحجر نفسها من دون أن تتواصل مع أي أحد من الأقرباء والجيران والاصدقاء إلا بعد إنقضاء فترة الحجر وإجراء الفحص اللازم للتأكد من شفائها. تخيلّوا أن الممرضة التي من واجبها الحفاظ على صحة الآخرين وصحتها، لم تلتزم بما تفرضه عليها تدابير الحجر المنزلي. تخيلوا أن الممرضة المذكورة قصدت السوبرماركت القريب من منزلها بهدف التبضّع! وتخيلّوا أيضاً أن الممرضة المذكورة شاركت في منطقتها بإحدى مناسبات الحزن أي بمعنى آخر قدّمت واجب العزاء بشخص توفي كل ذلك في مكان مكتظ بالمعزّين!.
تخيلوا أن هناك من صوّر فيديو للممرضة التي أصابها كورونا، وهي تصول وتجول بعربتها بين ممرات السوبرماركت حيث البضائع المعروضة للبيع، وتخيّلوا أيضاً، أن فيديو ثانٍ التقط للممرضة المذكورة، وهي تقدّم واجب العزاء. تخيّلوا وتخيّلوا وتخيّلوا، عفواً، لا حاجة للخيال وعالمه، ما ذُكر أعلاه بتفاصيله التي يرويها المصدر الطبي البارز، قد حصل فعلاً وقد تمّ تصوير الممرضة غير المسؤولة ومن ثم أرسلت الصور الى مرجعياتها الطبية.
فإذا وصلت درجة الإستهتار هذه الى التي يجب أن تكون مؤتمنة على نشر ثقافة الوقاية من كورونا، فماذا تتركون لعامة الشعب؟ وهل ستحاسبها نقابتها على فعلتها هذه كي تكون عبرةً لمن إعتبر؟.