الأخبار

نقمة سعودية على البخاري : هذه قصة الاستدعاء إلى الرياض!؟

تأكيداً لما نشرته صحيفة «الأخبار»، قالت مصادر على اطّلاع على أجواء الرياض إن «البخاري وُضِع تحت المجهر قبل صدور نتائج الانتخابات»، إذ «إن هناك تياراً وازناً في الإدارة السعودية يطرح علامات استفهام حول أدائه، وخصوصاً أنه كانَ مساهماً أساسياً في شرذمة الطائفة السنية بعد انسحاب الرئيس سعد الحريري من المشهد». ويرى أصحاب هذا الرأي أنه «كانَ على البخاري أن يضع على رأس أولوياته لملمة البيت السني الذي أظهرت الانتخابات أنه في حال يُرثى لها، إلا أنه بدلاً من ذلك غالى في دعم القوات اللبنانية وفي تقدير قوتها، وهو ما بيّنت نتائج الانتخابات عدم صحته».

وبحسب المصادر نفسها، فقد زادت النقمة على البخاري بعد جلسة الثلاثاء الماضي لانتخاب رئيس لمجلس النواب ونائب له وأعضاء هيئة مكتب المجلس، إذ «ظهر أن حزب الله وحلفاءه يتحكّمون بالأكثرية على عكس ما روّج له البخاري من انتصار في انتزاع الأكثرية من يد الحزب، وتقديم القوات والتغييريين والمستقلين فريقاً واحداً، وهو ما ظهر عكسه في الجلسة…

لقراءة الخبر كاملاً اضغط هنا

lebnow

Breaking News & Entertainment

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: