الأخبار

موجة قوية من الانفلونزا تجتاح لبنان…

كشّر فيروس الأنفلونزا عن أنيابه هذه السنة، وتسبب بموجة قوية أدت إلى إقفال بعض المدارس لعدة أيام أو اإغلاق صفوف فيها نتيجة الإصابات المرتفعة بالفيروس. أعاد هذا المشهد السيناريو الصحي خلال جائحة كورونا، وعاد ارتداء الكمامة إلزامياً للتخفيف من خطر نقل العدوى. لكن كان لافتاً أن قرار المدارس كان تلقائياً من دون العودة إلى وزارة التربية، حيث عمدت كل مدرسة إلى اتخاذ القرار الذي تراه مناسباً حسب نسب الحالات الإيجابية للأنفلونزا.

وعن نسبة الإصابات، يشير الخبير في الأمراض الجرثومية الدكتور جاك شقير إلى أنه “لا يوجد بيانات أو إحصاءات حول هذا الموضوع لأن الناس غير قادرين على إجراء الفحوص للتأكد من إصابتهم، أو ينحصر الفحص بشخص واحد في العائلة بدلاً من كل الأفراد. وكل ذلك يؤثر في دقة المعطيات والأرقام. لكن ما نعرفه أن الإصابات كثيرة والعيادات مليئة بالمرضى والاتصالات التي نتلقاها يومياً لا تتوقف، وبالتالي الأعداد كبيرة، إلا أن الإحصاء غير دقيق وغير موجود.

و تتشابه العوارض بين فيروس أنفلونزا وكورونا والرشح العادي، ويكون الفحص السريري والفحص المخبري الوسيلة الأفضل للتأكد من نوع الإصابة وسببها. وبما أن الفيروس لا يميز أحداً، تعتبر كل الفئات معرضة للإصابة، إلا أن خطرها يكون أكبر على الفئة الأصغر سناً (الأطفال دون الخمس سنوات) وكبار السن (فوق الـ65 عاماً) والأشخاص الذين يعانون من ضعف في المناعة وأمراض مزمنة أو سرطانية أو الحوامل أو مرضى القلب والكلى. هذه الفئات معرضة أكثر لمضاعفات الفيروس، وتواجه خطر التهاب رئوي أو الإصابة ببكتيريا بعد الإصابة بالفيروس ويؤدي إلى مشاكل والتهابات أخرى.

النهار

صورة تعبيرية

lebnow

Breaking News & Entertainment

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: