الأخبار

ماذا يعني إعلان الأمم المتحدة إنتهاء مشروع تزويد لبنان بالوقود!؟

علنت منسقة الأمم المتحدة في لبنان، نجاة رشدي، اليوم، الانتهاء من تسليم ما يزيد على 10 ملايين ليتر من الوقود، لعشرات مرافق المياه والمرافق الصحية، على امتداد الأشهر السبعة الفائتة، مناشدةً الدولة أن تجدَ حلّاً مستداماً لأزمة الوقود.

وأفادت رشدي، في بيان، بأن «برنامج الأغذية العالمي»، بالتعاون مع «منظمة الصحة العالمية» و«يونيسف» وشركاء القطاعات و«مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية»، سلّم «آخر قطرة وقود، جزءاً من مشروع عمليات الوقود الطارئة للبنان في إطار خطة الاستجابة للطوارئ (ERP)»، مشيرةً إلى أنها «واحدة من أكبر عمليات توفير خدمات الوقود في العالم».

وبيّنت رشدي أن «بدءاً من أيلول 2021 إلى 31 آذار 2022، قدّم برنامج الأغذية العالمي أكثر من 10.4 مليون ليتر من الوقود إلى 350 مرفقاً للمياه و272 مرفقاً صحياً في جميع أنحاء البلاد لسدّ النقص الحادّ في الوقود وتجنّب انهيار الخدمات الضرورية المنقذة للحياة».

وأوضحت رشدي أن «الصندوق الإنساني الذي يديره مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) والصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ قدم إلى لبنان 8.5 مليون دولار أميركي لبدء هذا الدعم لمرة واحدة، في الوقت المناسب وبسرعة عند الحاجة».

وناشدت رشدي «الحكومة اللبنانية أن تجد حلّاً مستداماً لهذه القضية، لأن الأشخاص الأكثر ضعفاً يحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية».

ونبّهت رشدي إلى أن «خطة الاستجابة للطوارئ (ERP) أُطلقت في آب 2021، وتمّ تمويلها بنسبة 25 في المئة فقط، وهناك حاجة إلى دعم عاجل لاستمرار العمليات وتوسيع نطاق الأنشطة الإنسانية الحيوية، بما يتماشى مع التّدخلات الإنسانية لخطة الاستجابة للأزمة في لبنان وبرامج وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم (الأونروا)».

وكانت الأمم المتحدة قد هدفت من وراء المشروع إلى «التخفيف من المعاناة الإضافية الناجمة عن النّقص الحاد في الكهرباء والوقود الذي يُؤثّر على لبنان منذ آب 2021، مما يعوق توفير الخدمات الأساسية، بما في ذلك خدمات الرعاية الصحية والمياه».

lebnow

Breaking News & Entertainment

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: