الأخبار

فضائح ” ويكيليكس”: الست نايلة لضرب الحزب حتى يضعُف و طلب مساعدات من فيلتمان!

نشرت صحيفة ” الأخبار ” جزء من وثائق ويكيليكس وجاء فيها :

في وثائق «ويكيليكس»، كتب السفير الأميركي جيفري فيلتمان، في 05-10-2006، عن لقاء جمعه بالسيدة نايلة معوض وابنها ميشال، أكد فيه الأخير أن الهدف السياسي للمؤسسة هو احتضان المسيحيين «الأيتام سياسياً»، بينما ركزت الأم على ضرورة توسعة عمل «مؤسسة العائلة» لمواجهة المساعدات الإيرانية.

محورية «ست نايلة»، كما يدعوها فيلتمان، تفسر أموراً كثيرة، منها «الكرم» الأميركي في تمويل المؤسسة، ودعمهم لمسار الحياة السياسية لابنها ميشال. والسيدة نايلة امرأة طموحة لا تخفي ذلك، وقد عبّرت أمام صحافية مصرية عن توقها لتولي منصب رئاسة الجمهورية أكثر من مرة، ووصفها السفير الأميركي في أحد تقاريره بأنها من بين «المتأملين الرئاسيين» (presidential hopefuls)، ويبدو أنها اليوم تحضر ابنها لتحقيق أحلامها التي خابت.

لم يسلم طرف من الست نايلة. فقد طالت النميمة الحذقة كلاً من وليد جنبلاط ومروان حمادة، كما انتقدت رئيس الحكومة في حينها فؤاد السنيورة بأشكال مختلفة، منها أنه غير مهني ويفتقد إلى الرؤية والفعالية وأن حكومته غارقة بالفساد، كما حرضت على كل من وزير الدفاع الياس المر ووئام وهاب وطلال إرسلان والعماد ميشال عون واتهمتهم بقبض أموال من السوريين. وهي ادعاءات حتى الأميركي لم يأخذها على محمل الجد في الوثيقة السرية، وعدّها ضرباً من «التفكير المؤامراتي اللبناني المعتاد». وعند الحديث عن سليمان فرنجية، علق السفير الأميركي في تقريره بأن ذلك يأتي ضمن «الجو السياسي الماروني الشمالي القاتم»… وحتى الوليد بن طلال لم يسلم من شكاوى «الست» للسفير الأميركي. وبين من حرضت عليهم أيضاً الرئيس إميل لحود الذي طالبت الأميركيين بالتدخل المباشر لإخراجه من السلطة، ولفتت انتباههم إلى أنه «من الممكن الحصول على عذر لذلك» من خلال نبش ملفات فساد حوله، عن طريق علاقة مزعومة لابنه بفضيحة النفط مقابل الغذاء وبنك المدينة….

في ما يتعلق بحرب تموز، العنوان الثالث، فقد عبرت السيدة معوض عن خيبتها لتأخر الاجتياح البري والاستعجال بالانسحاب، واعتبرت أن إسرائيل خرجت من دون أي إنجاز يذكر. وفي جلسة أخرى مع «مجموعة من القادة» شدّدت معوض على وجوب ضرب حزب الله بقوة حتى يضعف ويذعن لـ«صوت العقل»، وطالبت بنشر قوات الأمم المتحدة على الشريط الحدودي بين سوريا ولبنان لأن الجيش اللبناني برأي «المجموعة» (التي ضمت بطرس حرب وأمين وبيار الجميل ودوري شمعون وفارس سعيد وجورج عدوان) ليس على قدر المهمة (مهمة عزل المقاومة عن سوريا).

للإطلاع على الوثائق اضغط هنا

أرشيف

lebnow

Breaking News & Entertainment

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: