المنوعات

علماء : الكائنات الفضائية خائفة وتختبىء!

زعم أحد الخبراء أن الحياة خارج كوكب الأرض (إن وجدت) قد تكون في الواقع خائفة جدا من البشر “الخطرين” و”العنيفين” بحيث لا ترغب في المجيء إلى هنا.

ويقول الدكتور غوردون غالوب، عالم النفس البيولوجي بجامعة ألباني، إن البشر “خطيرون وعنيفون ومنخرطون بلا توقف في صراعات وحروب دموية لا نهاية لها”.

ولهذا السبب، من المحتمل أن تميل الكائنات الغريبة التي تمتلك القدرة التكنولوجية على القيام بزيارة إلى الأرض – إذا كانت موجودة – إلى البقاء بعيدا خوفا من الموت والإبادة الجماعية، وفقا للدكتور غالوب.

وقدم غالوب حجته في ورقة بحثية مفتوحة نُشرت في مجلة علم الأحياء الفلكية هذا الشهر.

ويقول: “إذا كانت [الحياة الفضائية] موجودة، فربما تكون وجدتنا الآن واكتشفت أن البشر خطرون وعنيفون ومنخرطون بلا توقف في صراعات وحروب دموية لا نهاية لها، ويطورون باستمرار أسلحة دمار شامل أشد فتكا”

وقدم غالوب حجته في ورقة بحثية مفتوحة نُشرت في مجلة علم الأحياء الفلكية هذا الشهر.

ويقول: “إذا كانت [الحياة الفضائية] موجودة، فربما تكون وجدتنا الآن واكتشفت أن البشر خطرون وعنيفون ومنخرطون بلا توقف في صراعات وحروب دموية لا نهاية لها، ويطورون باستمرار أسلحة دمار شامل أشد فتكا”.

وسيكون من الواضح أيضا، أنه نتيجة ثانوية للتلوث المتزايد وتدمير الموائل، إلى جانب الحروب التي لا نهاية لها والنهب والموت والدمار، فإن البشر يشكلون خطرا لا مثيل له وغير مسبوق ليس فقط على أشكال الحياة الأخرى على الأرض بل الحياة على الكواكب الأخرى.

وكمثال على ذلك، يستشهد الدكتور غالوب بـ “الدمار الشامل لحضارات الأزتك والإنكا المتقدمة للغاية” والإبادة الجماعية اللاحقة للسكان الأصليين، وتدمير معابدهم ومبانيهم، ونهب ثرواتهم ومواردهم الطبيعية.

ويكتب: “إذا أصبح البشر على الأرض مدركين للحضارات المتقدمة والموارد المرغوبة في عوالم أخرى، فهل ستعاني الكائنات خارج كوكب الأرض في النهاية من المصير نفسه الذي لحق بسكان المكسيك وبيرو؟”.

Daily mail

lebnow

Breaking News & Entertainment

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: