المنوعات

تقلب المناخ … مدن غرقى و كوكب جائع!

منذ فترة طويلة من الزمن، كان التغير المناخي أمرا يتوقع حدوثه العلماء في المستقبل ولكن الأمر لم يعد كذلك، فقد أصبح بمقدورنا –لأول مرة في التاريخ- رؤية ما اقترفته أيدينا والتأثيرات السلبية للتغير المناخي على حياتنا، فالأعاصير أصبحت أقوى والفيضانات أشد وموجات الحر لا تُحتمل، وهناك زيادة مخيفة في مستوى مياه البحار، وكل هذا التدهور المناخي يحدث أسرع بكثير مما توقع العلماء.

ويرى العلماء أنه بهذا المعدل من الاحتباس الحراري، فإن البشرية تخاطر بمستقبلها، ويطرحون سؤالا حول كيفية تأمين الغذاء لسكان العالم؟

هذا الموضوع المهم والخطير وكيفية إيجاد حلول له هو موضوع الفيلم الوثائقي الذي بثته قناة الجزيرة الوثائقية بعنوان “تقلب المناخ.. نذر وحقائق”، ويحاول عرض المشكلة بكل تفاصيلها والبحث عن حلول لها عبر استضافة أبرز علماء المناخ من جميع أنحاء العالم والخبراء المهتمين بهذا المجال.

كانت البداية بطرح عدة أسئلة وإيجاد أجوبة سريعة عليها، لأن ما نزرعه اليوم سلبا كان أو إيجابا سنحصده في السنوات القادمة، فما الذي يجب فعله لضمان عدم وقوع الكارثة وإنقاذ حضاراتنا وعالم الطبيعة التي نعتمد عليه؟

إن مناخنا آخذ في التغير بسبب حقيقة واحدة بسيطة، وهي أن عالمنا يزداد حرارة، وعن هذه المعضلة يقول البروفيسور “بيتر ستوت” من مكتب الأرصاد الجوية البريطانية وجامعة إكستر: لدينا ارتفاع في درجات الحرارة على مدى 100 عام، وهناك نمط متصاعد ومتصل، كما أن 20 عاما من بين الأعوام الأعلى حرارة، سجلت في آخر 22 عاما.

وبعد 4 عقود من الأبحاث المشتركة والمنفصلة لعلماء من مختلف أنحاء العالم، توصلوا إلى سبب لا لبس فيه يؤدي لارتفاع درجات الحرارة، وهذا السبب بريئة منه الطبيعة، فهو من صنع الأنشطة البشرية، وخاصة استخدام الوقود الأحفوري.

الجزيرة الوثائقية

lebnow

Breaking News & Entertainment

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: