الأخبار

بعد 23 يوماً على اختفائهن : فاجعة العثور على الأم وبناتها الثلاثة

في بستان بين أنصار والزرارية، عثرت القوى الأمنية والأدلة الجنائية، على جثث باسمة عباس وبناتها الثلاث تالا وريما ومنال صفاوي وتمّ نقلهن إلى مستشفى النبطية الحكومي، وذلك بعد اعترافات أدلى بها الموقوف ح. ف. بأنّه اختطفهن وقتلهن وأخفى جثثهن.

وكانت الأم وبناتها قد شوهدن للمرة الأخيرة، بحسب شهود عيان، برفقة الموقوف في سيارة قبل أن يفقد أثرهن وينقطع التواصل معهن.

ووفق مصدر أمني، حامت الشبهات حول الموقوف بسبب تردّده الدائم إلى منزل الأم التي تعيش مع بناتها في منزل مستقلّ بعد طلاقها. وأوقف منذ حوالي خمسة أيام، إلا أنّه بدأ بالاعتراف يوم أمس بعد نقله من مكتب استخبارات الجيش في النبطية إلى ثكنة زغيب في صيدا لاستكمال التحقيق معه. ولم تتمكن القوى الأمنية من البدء بالبحث عن الجثث ليلاً بسبب الطقس الماطر والظلام الدامس. وبوشرت عمليات البحث مع شروق الشمس.

وكان والد الفتيات وطليق السيّدة باسمة قد تقدّم ببلاغ يفيد عن اختفاء أسرته منذ الثاني من شهر آذار الجاري.

وكانت معلومات انتشرت أنه وبعد فقدان الأم وبناتها، تم العثور مساء يوم الخميس، على جثث المفقودات في بلدة أنصار الجنوبية. وأفادت المعلومات المتداولة، بأن القاتل هو من البلدة عينها، وبأنه “معجب” بإحدى الفتيات”.

فيما ذكرت معلومات أخرى أنه تم القبض على خطيب إحدى الفتيات المفقودات وخلال التحقيق اعترف بإقدامه مع بعض الشباب على قتلهن وبيع أعضائهن في عملية تجارية.

ونشر والد الفتيات، زكريا صفاوي على حسابه الخاص عبر “فيسبوك” صورة تجمعه مع بناته وأرفقها بالتعليق التالي: “يا رب بعد ما في شي أكيد”.

lebnow

Breaking News & Entertainment

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: