الأخبار

القاتل: الضحايا صرخن وهن يسقطن على الأدراج في المغارة و أطلقت 7 رصاصات…

يروي حسين فياض ( القاتل ): “توجّهنا إلى المغارة في اليوم الذي سبق تنفيذ الجريمة في 2 آذار، وهو مكان نعرفه من قبل. أحضرنا عُدّة من ورشة صغيرة في بستان يملكه عمّي قرب المغارة. دخل الغناش عند الساعة الثامنة ليلاً ليعاين مسرح الجريمة، وغادرت إلى المنزل لإعداد العشاء، وعدت بعد أربع ساعات لأصطحبه معي بعدما كان قد جهّز الحفرة ووضع مستلزمات إخفاء الجريمة وغادرنا معاً”.

في هذه الأثناء تواصل فياض مع فريسته تالا، ودعاها إلى العشاء بصحبة شقيقتيها وأمّهنّ في مطعم في صور عند الساعة الثامنة من مساء اليوم التالي.

في اليوم التالي جهّز بندقيّته من نوع “بومب أكشن” ولقّمها بسبع طلقات، وتوجّه إلى شريكه، الذي تعهّد بتنفيذ المهمّة، لإحضاره وأخذه إلى المغارة التي يعرفانها جيّداً، ثم ذهب لإحضار ضحاياه من منزلهنّ لتناول العشاء المفترض. وفي الطريق عرّج على المغارة بذريعة أنّه يريد إعطاء العامل في البستان أموالاً مستحقّة عليه.

استقبله الشريك عند بوابة البستان، ترجّل من سيارته، طلب إليهنّ مشاهدة المغارة، التي ينوي أن يقيم جلسة “مشاوي” فيها، ويقول في حديثه إنّ الأحوال الجويّة كانت ملائمة وضوء القمر ينير الطريق إلى باب المغارة، التي في داخلها درج يصل ارتفاعه إلى نحو أربعة أمتار، وعند دخولهن، دفع الغناش تالا وأمّها نحو الغرفة في أسفل الدرج، وأقدم حسين بعده على دفع الأختين ريما ومنال.

يقول القاتل إنّهن صرخن وهنّ يسقطن على الأدراج، ثمّ سارع الغناش إلى تناول بندقية كان قد وضعها خلف شجرة عند باب المغارة، وأطلق النار عليهنّ فيما بقي هو في الخارج.

سبع طلقات أفرغها الغناش في أقلّ من دقيقة، يقول فياض، قبل أن يخرج ويطلب إليه الانتظار في الخارج، ثمّ يدخل لنقل الضحايا إلى الحفرة، التي أعدّها في اليوم السابق.

انتظر فياض أكثر من ساعتين في غرفة تقع في بستان عمّه، فيما كان شريكه يخفي معالم الجريمة، واضعاً الإسمنت على ضحاياه مخافة أن تفوح رائحة الجثث الأربع، وخرج بعدما أنهى مهمّته، فغسل يديه قرب خزّان في الورشة، ثمّ بدّل ملابسه الملطّخة بالدماء بأخرى أحضرها معه لهذه الغاية، ثمّ حمل البندقية والهواتف وغادرا معاً بعد إتمام الجريمة…

تفاصيل إضافية على موقع أساس ميديا

lebnow

Breaking News & Entertainment

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: