عاجل

السيد : الدولة ذاهبة إلى الانهيار فتفضلوا إلى التعاون

دعا الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، اليوم، الفرقاء السياسيين إلى التعاون ومناقشة الملفات الخلافية، مؤكداً أن المقاومة اليوم أقوى من أي وقت مضى. كما حذر نصر الله العدو الإسرائيلي من أن المساس بالمسجد الأقصى، سيؤدي إلى تفجير المنطقة.

ونبّه السيد نصر الله، في مناسبة «عيد المقاومة والتحرير»، إلى أن الدولة «ذاهبة إلى الانهيار»، مُجدّداً الدعوة «من موقع القوة والاقتدار للشراكة والتعاون (…) إن أردتم مناقشة كل شيء سويّاً فتفضلوا».

واعتبر السيد نصر الله أن لبنان «أمام خيارين: لبنان القوي والغني ولبنان الضعيف والمتسوّل»، مذكّراً بأن «لدى لبنان كنز وثروة هائلة من النفط والغاز». وفيما رأى أن مشكلة لبنان لا يحلّها «إلّا النفط والغاز في المياه الإقليمية»، دعا الفرقاء السياسيين إلى العمل على حمايتهما واستخراجهما.

ورأى السيد أن تساؤل قوى سياسية عمّن كلّف المقاومة بالدفاع عن لبنان يُعبّر عن «تخلّف سياسي وانحطاط أخلاق»، مشيراً إلى أن من كلّفها هو واجبها «الوطني والإنساني والأخلاقي والديني». كما لفت إلى أن البعض في لبنان «لا يعتبر الإسرائيلي عدواً».

وشدد على أن المقاومة الوحيدة التي حققت نصراً ولم تحكم هي «المقاومة في لبنان وخصوصاً حزب الله»، مُبيّناً أن الحضور في الحكومة هدفه «حماية ظهر المقاومة ومتابعة حاجات الناس، وإلّا فإن هذه السلطة ليست هدفاً لنا».

وحذّر سماحة الأمين العام العدو الإسرائيلي من أن المساس بقُبة الصخرة والمسجد الأقصى والتّمادي في العدوان على المقدّسات «سيؤدي إلى انفجار كبير في المنطقة وإلى ما لا تُحمد عقباه».

أمّا بالنسبة للمناورة التي ينفّذها العدو في الأراضي المحتلة منذ ثلاثة أسابيع، وتبقّى لها أسبوع واحد لتنتهي، فأكد نصر الله أن المقاومة في لبنان لا تزال على «استنفارها وجهوزيتها».

lebnow

Breaking News & Entertainment

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: