الأخبار

الحزب: لا يمكن لأي قوة شطبنا من المعادلة

أشار نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ علي دعموش خلال لقاء رمضاني في بلدة عنقون الجنوبية إلى “أن المعركة السياسية والانتخابية الحقيقية هي مع الاميركي وأدوات هم مجرد واجهة فيها وصدى لها”.

وقال: “ان الاميركي وأدواته يستخدمون كل الوسائل والاساليب والاسلحة في هذه المعركة لتبديل المزاج الشعبي خاصة في بيئتنا ومجتمعنا، حتى يبتعد الناس عن المقاومة ولا يصوتوا لخياراتها وتحالفاتها”، مضيفا “إنهم يحرضون ويبثون الاكاذيب والاتهامات ويحاولون تشويه صورة حزب الله لدى الرأي العام ويحملون المقاومة مسؤولية التدهور ويصورون للناس ان الازمة الاقتصادية والمعيشية وما يعانونه انما هي بسبب المقاومة وحزب الله، ليثيروا نقمة الناس على المقاومة ويشعروا بعبئها عليهم ويصرخوا في النهاية ضد المقاومة”.

ورأى ان “الشعارات الانتخابية التي تستهدف وجود المقاومة وسلاحها والتي يرفعها اتباع السفارات بإيعاز منها، هي محاولة لادخال الشعب اللبناني في مواجهة فاشلة لا توصل الي اي نتيجة لا في الانتخابات ولا بعدها”، موضحًا “على اللبنانيين ان يعرفوا ان من يرفع شعارات من هذا النوع انما يريد خداعهم وايهامهم والضحك عليهم لانه يعرف تماما ان هذه الشعارات ليست واقعية، وان حزب الله لا يمكن الغاءه او اسقاطه او اضعافه او نزع سلاحه لا بالانتخابات ولا بغير الانتخابات، وان المقاومة هي قوة للبنان لا يمكن لاي قوة في العالم ان تشطبها من المعادلة”.

أضاف: “نحن ننصح من يرفع شعارات انتخابية تستهدف المقاومة وسلاحها بان لا يتعب نفسه ولا يضيع أوقاته ولا يوهم نفسه ولا الشعب اللبناني أن بإمكانه أن يحقق شيئا، لانه لن يصل الى نتيجة حتما لا في الانتخابات ولا بعدها مهما كانت نتائجها”.

وتابع: “كل الحملات والشعارات والتحريض والتضليل والاتهامات والاكاذيب التي تستهدف حزب الله ستنتهي وتتلاشى، وستبقى المقاومة بعزمها وارادتها وتصميمها وقوتها وقدراتها وحضورها السياسي والشعبي والثقافي والاجتماعي، تحمي لبنان وتسعى لبناء دولة حقيقية بعيدة عن الفساد والفاسدين والارتهان للخارج”، مشددا على ان “الحملات الاعلامية والسياسية التي تستهدف مقاومتنا وبيئتنا وشعاراتنا والحصار والضغط المالي والاقتصادي والمعيشي الذي تفرضه اميركا ويستهدف كل لبنان، لن يجعلنا نتراجع عن قوتنا ومقاومتنا، بل على العكس من ذلك، كلما ازدادت أحقادهم، ازددنا قوة وصلابة واصرارا على مواصلة طريقنا”.

واكد ان “المعركة الانتخابية ليست سهلة بل نحن امام تحد كبير ومعركة قاسية وصعبة سخر لها الخصوم واسيادهم كل الامكانات لخوضها، وهم يراهنون من خلال حملات التحريض وبث الاكاذيب وتوزيع المال الانتخابي اختراق بيئة المقاومة وإبعاد الناس عن خياراتها، ولا بد في المقابل ان نحشد كل امكاناتنا وان نعد كل العدة لها وان نقنع الناس بخياراتنا وتحالفاتنا وان نحث الناس على المشاركة والتصويت بقوة فيها”، معتبرا ان “المشاركة الواسعة في الانتخابات ورفع نسبة التصويت في الدوائر المختلفة يعني افشال اهداف اميركا وادواتها، بينما الانكفاء او التراخي واللامبالاة او البناء على ان الامور مضمونة ومحسومة النتائج، سيمكن الاميركي من تحقيق اهدافه، وسيضيع فرص الفوز للوائح المقاومة ويمنح الطرف الاخر فرصا أكبر للفوز، وهذا ما لا ينبغي ان يحصل”.

وختم دعموش بالدعوة الى “حضور غير مسبوق في الانتخابات المقبلة ورفع نسبة التصويت الى أعلى مستوى، من اجل ايصال رسالة لكل الذين يراهنون على انكفاء الناس عن المشاركة، بان اهلنا وشعبنا، اهل الوفاء والصدق والحق الذين لم يخذلوا المقاومة في الاستحقاقات الماضية، لن يخذلوها في هذا الاستحقاق المهم والمفصلي، ولن يتخلوا عنها في المستقبل”.

lebnow

Breaking News & Entertainment

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: