الأخبار

أسعار الخضار و الحشائش تحلّق: الفجل والنعنع… 15 ألف!

رضا صوايا – الأخبار : ( مع بداية شهر رمضان ) حلّقت أسعار الخضر والفواكه من دون أي رادع. أسباب الارتفاع مختلفة، في مقدمها ارتفاع كلفة الإنتاج التي انعكست سلباً على المساحات المزروعة، بينما لا يزال غياب الرقابة يلعب دوراً أساسياً في فلتان الأسعار في الحلقات التالية للإنتاج، أي الحلقات التجارية. ويزداد عمق المشكلة مع وقوف الدولة عاجزة، إذ إنها تتّكل اليوم على ارتفاع معدلات الحرارة، آملة في أن يؤدي ذلك إلى انخفاض في الأسعار خلال 10 أيام.


حتى الحشائش أصبح سعرها باهظاً مع وصول سعر باقة الروكا والبقلة والنعنع والفجل إلى أكثر من 15 ألف ليرة.

أما سعر كيلوغرام الخيار فقد بلغ 45 ألف ليرة، وسعر البندورة 35 ألف ليرة، واللوبياء 120 ألف ليرة… كل منتجات الخيم البلاستيكية ارتفع سعرها بشكل جنوني. وبحسب رئيس جمعية المزارعين اللبنانيين أنطوان الحويك، فإن أسباب الارتفاع تُختصر بأربعة: «اضطرار المزارعين إلى دفع ثمن المستلزمات الزراعية نقداً بالدولار بعدما كانوا يشترونها سابقاً بالدين ويسدّدون ثمنها خلال الموسم.

ازدادت أسعار المستلزمات الزراعية بالدولار، ويزداد الأمر صعوبة بسبب موجات الكساد التي تفرض على المزارعين بيع المحصول بالرخص بالليرة. ارتفاع كلفة المحروقات والنقل بشكل هائل وهي تمثّل جزءاً أساسياً من كلفة الإنتاج ولا سيما في ظل الظروف المناخية الصعبة التي ضربت العديد من المشاريع الزراعية والمزروعات. فالكثير من الخيم التي تنتج الخيار واللوبياء والباذنجان ضُربت وتحديداً في عكار، ثم أتت موجة الصقيع لتفاقم كلفة الإنتاج وتؤخّر عملية القطاف»…

لقراءة الخبر كاملاً اضغط هنا

lebnow

Breaking News & Entertainment

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: